الأحد، 6 سبتمبر، 2009

خلف القناع غيرُك



أيها ستختار الليلة...



أيها ستضع غدا...


وأيها كنت ترتدي بالأمس


أزحها عنك جميعا


كي أراك كما أنت


لا داعي للتستر خلف

وجه غير وجهك


أقبلُ الحقيقة على مرارتها


لكن يذبحني الزيف


الخداع


الكذب

 لما يجهد الغالبية انفسهم في اصطناع ابتسامة؟؟


ليمنحوك اياها على مضض؟؟!!


وبدواخلهم تستعر نار كره وبغض


يجاملونك بشيء ليس فيك


فقط لأنهم يحتاجونك للحظة


وبعدها انت لا تعني لهم شيء


كل علامات المنع تضاف اليك


يشطبونك من خرائطهم


وحين تعود اليهم


تواجههم يتحججون بآلاف الحجج


وتسامحهم بسذاجة متناهية


فقط لأنك بعد لم تكتشف الوجه الآخر


القابع خلف القناع


ويعيدون الكرة


يفرون منك وكأنك فيروس خبيث


ستصيبهم بعدوى ما لمرض ما لا تدري ماهو


بالامس القريب كنت لهم بلسما


واليوم صرت طاعونا محتما...!!


ولازالت تعدني الأيام بمزيد من هواة الأقنعة


كلمة لأولئك الذين يضعون قناعا قبل مقابلتي


وحين أغيب ينزعونني مع القناع


كأنني لم أكن يوما فيهم




رغم كل شيء احترمكم


لكن لطفا هذه المرة ان احببتم المجيء


فتعالوا كما انتم




2 التعليقات:

لون سماوي يقول...

قالوا مرة: لن نختلف أنه زمن رديء.. لكنه زمن سقوط الأقنعة

أتدرين ما هو المحزن أحيانا؟ أن نكتشف أننا وضعنا أقنعة قبالة مثل أولئك العابرين في حياتنا،، تحشما من إثم مصارحتهم بكنه خطاياهم.. ربما الأقنعة لازمة مجتمعية.. لا أدري !!!

جميلة كلماتك
راقت لي كل معانيها
مودتي

خديجة علوان يقول...

هو الزمن ذاته ... لكن من يحتلون لحظاته ... أولئك فقط من يتمرغون في وحل التدني

العذبة رحمة

شكرا لحرفك لروحك اذا تجولا هنا

دمــ ببهاء القمر ــت

إرسال تعليق