الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

عود ثقاب ...


 إلى عود الثقاب  ... : فلسفتك تحتاج لبعض التعديل والتقنين




كثر أولئك الذين يقاسمون عود الثقاب فلسفته

يحترق ليدافع عن فكرة

ليقدم ضوءه للعابرين

ثم ينبذ في العراء

وقد تدوسه الأقدام ان لم يبقي في الرأس شيئا من نور

لا مانع من الاحتراق لكن احترق لأجل شيء يستحق

لا لمن ماهيته ليل وعتمة...

 فذاك حتى وان احترقت ألف مرة لأجله... لن يتنور

 
قد أعذر  عود الثقاب لأنه مجبر

على الموت احتراقا ولأجل أي شيء يختاره له الآخر 

أما انت  فمخير ...  

 

دعوة : قبل الاشتعال فكر في من ستمنحهم ضوءك



  

8 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

لَمْ أقابلْ حَتى الآن , مَنْ تستسغ الكَلماتْ
لِمصلحةٍ فكريه , وإنارةْ مفهومٍ لأفكارنِا
أنتِ نادره ..!
أدامنِي اللهُ هُنا

خديجة علوان يقول...

قلت للحرف ذات مرة ,,, حتى وان لم تلفظ معك بعض الوجع وانت خارج من الروح الى ارواح أخرى...

امنح تلك الأرواح شمعة فالليل يطول وتكثر الوساوس ....

ايا من لباسها مطر أمطرتني و صفحة الافصاح بهاء وفرحة

أدامكِ للحرف زائرة وللروح ساكنة

دمـ لمن يحبونك وللفصول ــت

غير معرف يقول...

دعوة : قبل الاشتعال فكر في من ستمنحهم ضوءك


ما اجمل ما تحمله حروفك لنا


ففى كل حرف ثورة من الكلم الجياشه


اعجبتنى ابجديتك هنا فلا هنتي


دمتِ ودام نبض حرفك

فيصل عيسى يقول...

لا تُسأَل الشمس لمن تشرق....

وكل البحارة يبحثون عن منارة الرصيف..

دمت مشعل نور .......

خديجة علوان يقول...

فيصل

حتى الشمس تمنح الدفئ للبعض والاحتراق للبعض الاخر

البحارة يستحقون ذاك النور ... وخلفهم قراصنة يتربصون بذاك الضوء يأخذونه عنوة دون رضاه ...


دمت بألق القمر

Lady ** يقول...

قبلت الدعوة .. و لكني سأحتاج (كثيرا..) لأتغير !

كل سنة وانت سالمة

خديجة علوان يقول...

سيدتي

كلنا سنحتاج وقتا وعمرا وجهدا لنتغير ,,, عاداتنا السيئة تشعبت وتفرعت جذورها في حنايانا

سنحاول ونحاول ... فكثر ممن نمنحهم احتراقنا لا يستحقون ...

كل عام وانت بخير وصحه وعافية حبيبتي

لا عدمت تواجدك

Lyssandra يقول...

دعوة : قبل الاشتعال فكر في من ستمنحهم ضوءك

...

ليتها تنفع الدعوة
ليتها تفيد الكلمات
نرددها كثيراً
لن نحترق بعد لأجل من لا يستحق
لكننا لا نستطيع رد سائل

ربما يوماً نستطيع بحق تغيير تلك الفلسفه

...

عيد سعيد
وكل عام وأنتِ بخير

Lyssa

إرسال تعليق