الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

صمود امرأة



تتوسد حائطا إسمنتيا ... تحضن رضيعا يجهلـ أن خارج هذا الحضن ...تتولد الزلازل


يُكتم صوت البلابل ..تسكن القنابل صدور العصافير الصغيرة

تتأمل عمرا يهرول نحو النهاية وطفلة ترسم ابتسامة


على جبين الزمن ...


أم تحفظ كل تلاوات العذاب وآهات الثكالى وابتسامات الشهداء ...
 حين كان يهب الموت
 من الأرض والسماء...



تتطلع نحو الفراغ ... ترقب مجيء أسطورة يفتح أبواب القدس الحزينة...


يرمم جرح شوارع ملت ضجيج المعدن



هي كما نراها من زاوية الحزن الأزلي ...اتعبتها أناتها


فانهارت ...

 وانسكب الدمع من عينيها على شمس

خانت ظل وطن ينتحر كل ليلة

امرأة حبلى بالوجع ..تخط الصمود .تجاعيدَ على جبينها




جلست هناك ...


تتلو وصاياها الأخيرة


كي يحفظها الرضيع والريح ...




لن نستسلم ...


2 التعليقات:

صديق قديم يقول...

لم تتوقف الأجراس عن النداء



وما زالت تنجب النساء



عند ذاك الجدار



أطفالا بعمر القمر ...



ينتظرون لحظة العبور



إلى الوطن ...

تحيات مستر حوار

خديجة علوان يقول...

مستر حوار... شيء ما كان يقول لي ان هذا الصديق القديم هو انت

وما خانتني توقعاتي فعلا ...
كنت دائما تزور حرفي هناك في جيران

سعدت بتواجدك هنا

دمتـ بخير ايها الألق

إرسال تعليق