الجمعة، 25 مارس، 2011

هلوسةٌ في حضنِ الرّيح








البردُ العنِيف يمتَحن ما أَبْقَته ُالأيام الفائِتة فيَّ من صبر ,

بعيدا عن متاريسكَ تشتد الريح،يشتد احتياجي, أرتعدُ...

تلطمني التيارات الباردة في الخارج، تلوّح بي كمنديل وردي يحمل دموع حبيبة،

ودعت أحبتها من خارج نوافذ القطار الضبابية ....



قارص برد الليلة ،أرتعش...

 فأهرول إلى الفراش كمصدر لدفء جزئي و مادي،

أجمع آخر الأنفاس حطبا, أُحرقها لأدفأ الجسد والروح قبل سفرها القصير إلى بلد العجائب.



ماهية الدفء تختلف, ليس أبدا كأن أدفن وجهي في غابات الزعتر ،

وتلفني أشجار اللوز في فصل الربيع ،

ليس كأن أفترش صدرك وألتحف ذراعيْكَ العاريتين ...

الفرق شاسع جدا ...!!






خ/ع
تماسين" سطات 28/02/2011

الأربعاء، 16 مارس، 2011

رسائلُ ساهرةٌ








يا لليلة الطويلة،ورسائلك تهطل تباعا من سحاب قلبك إلى أرضي.
كيف أنام؟
كيف أنام؟  وبين جنبيّ خفق أكاد أفقد صوته ,وقلب يكاد ينطفئ.
ما أطولها الطريق, يا لبعد المسافة،والصبر ما عاد يجدي أمام زخم الذاكرة,
 وضجيج الأفكار،وانتهازية التفاصيل التي عشناها خلال الشتاء الجميل.


بت أكره الحال،و عزازيل يحرضني على الغضب و البحث عن إبرة بين كومة قش ،
أوخز بها خدي لأبكي طويلا ،ويضحك...


كل الجسم نام إلا أفكاري لازالت تدور ترقص على ايقاعات القلب البطيئة ،
وسيل من الدموع و ملايين النجوم تبحث عن قمر سقط من حافة السماء على فراشي معلنا السهر.



خ/ع

تماسين ـ سطات


22-02-2011


الخميس، 10 مارس، 2011

آيلٌ للسقوط


عذرا على الصورة لكن صاحبها أبشعُ بكثير




آيلٌ للسقوط ....


سيدَ السفاحين  صاحب الأنا

والنرجسية الطاغية

قلت  الثورة الثورة

بل يا أنت عشقت الثروة

كم برميل نفط شربت

كم قتلت وحرقت

والشعب لا حول  ولا قوة

له الحول الآن والقوة

له الله قاهر الجبابرة

ناصر الأحزاب الحرة


غادر وطناً جوعتَه قتّلته...
حافيا دس شوك الصبار

ذاك ما زرعه الثوار...

"ارْقْصوا , وامْرْحوا , والعبوا"

بمثل هذا نادى الصرصار

فيا قائد العار اتق الله

أ لزال لوجهك وجه

تطلع به على العالمين

لازال بفمك

ألسنة من نار...

نفذت حبوب الهلوسة

والشعب استفاق

فاسمع آخر الأخبار

بعدك ستزهر الصحراء

أما أخبروك :

صوتك يخيف الأزهار

وجهلك مرض

أورثته العبيد

تعافى منه الأحرار...

لا ميناء لسفينتك اليوم

لا بل أظنها غرقت

في أعالي البحار


فارحل واترك وطن الخير

لأحفاد المختار




خ/ع

الاثنين، 7 مارس، 2011

حُسِد العربْ












الثلج الأسود آت ...


ومعاطف العُرْب مثقوبة


البحر غاضب جدا


وشوارع المدينة منهوبة


قدم هناك تمشي...


وأقدام على أعساف النخل


مقطوعة و محمولة






ضريبة الحق تلك


و ثمن وان غلا


يرخص لأجل الحرية


يا خضراء


ما للدم المسكوب


على أعناق الورد


ما للشارع بات بغدادَ


حين ذبحوها ليلا


باسم الديمقراطية...






أ عين تحسد العُربَ؟


أم أقمارٌ تنظر وراء حجاب رفيع


تصطاد ما طاب من بلداننا العربية


فلسطين عذراء تغتصب


والعراق حضارة تنهب


صحراء بين شقيقتين تبكي


والجميلتين سبته ومليلية


ينطحهما ثور أسود


أعين تلك تحسد العرب؟


أم مخططات في العراء


في السواد تحبك؟


مال اتحاداتهم في نماء...


وعربنا يتبعون نهج فرق تسد


كم دولة صرنا الآن ؟


بعد سودان الشرق والغرب


اللهم لا حسد


لا حسد


لا حسد...


أي سيادة تنشدون ونحن في آخر الركب


حال يبكي وأحوال تدمي


وخصر يرج الشرق رجا


على ايقاع الدبكة والدم والتك...


أعين تحسد العرب؟؟


أم طائرات استطلاع ترقب


من يمشي على صراط اليهود


ومن عنه يحد...


أف ...


كم عقلا أُتلف ...؟


والحقيقة الزائفة تبيعها القنوات...


في أكواب من خزف...


أفٍّ ...


لماذا يا عين تحسدين العرب


أخوفا من عنترة يصحو


أم طارق ابن زياد يعُد


أم أن أورشليم تنادي صلاح الدين


أنَّ اليهود نخروا الأساس


بحثا عن سراب هيكل


أوجعوا رأس البراق بمعول


اااااه...


أم أنّكم تخشون قدوم


المهدي المنتظر


ألا فاقتلوا كل المسلمين


كل العرب ...


وان لم تبقوا أحد


فباق أحد ...


باقٍ شعبٌ



لا يخشى الحسد

لا يهاب مصاصي الجيوب


عاشقي كراسي الخشب





خ/ع

الجمعة، 4 مارس، 2011

سحرُ المسا

خلف هذه النافذة الصغيرة حياة  ...



بكمرا جوالي وقبالة هذه النافذة كنت أجلس  حين كتبت " سحر المسا"




يا مساءَ الحزنِ وهمسَ الحقولِ...

يا صوتاً عالقاً في أرجاءِ المدى الأخضرِ,

كم طائراً حطّ على الصخرة الكبيرة

بجانب التل ...؟؟

باكيا رحل...

أحجرٌ رماه بالبُعد؟

أم فيْءُ الليل حبَا على وجه السماء,

نام على أوراق البابونج والفل؟

كم عابرا تنهد تعبَه على ظهرها...؟؟

ثم سار الدرب وظله مستلق على حجر

يا عشبَ المرْجِ الأخضرِ إنّي مِثلَك أُداسُ ,

غيرَ أنّ صباحكَ يجود بالندى,

وصباحي كان تيها وملل...

يا سحر المكان ,

عاشقة أنا ذاك القمر...

فوضى الأشياء,عطر الأرضِ

روعة التفاصيل البسيطة:

نافذة زرقاء صغيرة

شرخٌ بالحائط الذي اتكئ عليه

نباح كلبنا المرح...

دجاج "خيمتنا" المجنون...

جدي يتبع الشمس أين حلت

ليدفئ عظامه الباردة ...

جدتي تمد رجليها لضوء النهار الأخير

تدلك ركبتين أنهكهما الدهر...

وسور يربّي بين فجواته زهرا أصفر

غنَمٌ يتمرّد على الرعاة…

صغار يلاعبون طفولتهم …

آخرون كبِروا وبيدهم منجل …

أول النهار عمل وآخره عمل

ليل يأتي...

يمسح عرق أهل "الدُّوَّار"

ووسائد تحوي آهات العِلل...

يا لراحة تسكبها جرار المكان

على صدور تزاحم بشوارعها الهمّ... !!




خ/ع

تماسين" سطات
19/02/2011

الأربعاء، 2 مارس، 2011

للطبيعة سحر الشعر

 للطبيعة سحر الشعر وألوان الكلام....

 السلام على الأحبة بعد غياب طال حتى صاح الشوق من وراء هضاب " تماسين " إني مشتاق لمساحة البوح ولحروف اشتقتها أعانقها فعودي يا أنت

عدت  و بحوزتي ذكرى لونها أخضر عطرها " نوار" صور لطبيعة يا سبحان من أبدعها و نفخ في أرضها البهاء ،فكان كل شبر ينطق بالجمال وبعظمة الخالق

دون الحرف أترككم مع سحر الشعر تلقيه الطبيعة العذراء عذبا زلالا

كل الصور بكمرا جوالي ولمناظر هي شيء من كثير لمشاهد سحرتني  وجعلتني أمكث وقتا طويلا حيث بلد الأجداد ،وأصل الأحفاد ،
إنها مدينة سطات منطقة " الشاوية " تماسين






 حمامة كانت تنتظر فقط أن أصورها لتطير ....







باقٍ بخيال الذاكرة سحر آخر لمسته ،وتذوقته ،و نظرته بأم عيني.
  ليتكم  كنتم هناك ... 

كونوا بخير وإلى بوح آخر من ذات ولدت قبل أيام

دمتم كالطبيعة الأصيلة