الجمعة، 25 مارس، 2011

هلوسةٌ في حضنِ الرّيح








البردُ العنِيف يمتَحن ما أَبْقَته ُالأيام الفائِتة فيَّ من صبر ,

بعيدا عن متاريسكَ تشتد الريح،يشتد احتياجي, أرتعدُ...

تلطمني التيارات الباردة في الخارج، تلوّح بي كمنديل وردي يحمل دموع حبيبة،

ودعت أحبتها من خارج نوافذ القطار الضبابية ....



قارص برد الليلة ،أرتعش...

 فأهرول إلى الفراش كمصدر لدفء جزئي و مادي،

أجمع آخر الأنفاس حطبا, أُحرقها لأدفأ الجسد والروح قبل سفرها القصير إلى بلد العجائب.



ماهية الدفء تختلف, ليس أبدا كأن أدفن وجهي في غابات الزعتر ،

وتلفني أشجار اللوز في فصل الربيع ،

ليس كأن أفترش صدرك وألتحف ذراعيْكَ العاريتين ...

الفرق شاسع جدا ...!!






خ/ع
تماسين" سطات 28/02/2011

4 التعليقات:

ابداعات قلم يقول...

قطعة موسيقية رائعة هذه التي تصاحب مدونتك

قوس قزح يقول...

نعم .. الفرق شاسع جداً ..

الله .. ما كل هذا يا خديجة ..
أراك متألقة جداً اليوم ..

هناك أنواع من البرد تعترينا أقوى من برد الاسكا و الاسكيمو ..برد يسكن ارواحنا ..

ولا يشيع الدفئ فينا اللا قرب من نحب و نتمنى

رائعة كلماتك , .. لها مذاق خاص

تحياتى لك يا عبقريه

حرّة من البلاد..! يقول...

ما أقسى البرد حين يغزو الروح ويجتاح الكيان فيجعله كالصنم المتبلد من كل ما يعرفه بالانسانية
تجهد الروح بحثا عن دفء قاتل دفء يواري ما تبقى من خلجات في صدورنا دفء قد اقحمنا انفسنا فيه حد الاحتراق علّ الروح تهدأ
دمت متألقة بين فصولك الانثوية
تحياتي

غير معرف يقول...

دائما اجد نفسي هنا بينا زوايه احرفك
يستلطفني عبيرها ..
واي عبير سوا من انات قلمآيحمل بينا طياته الكثير

اعذريني كنت استرق النظر من بعيد كي اكحل عيوني من عبقها.

ولايكون لي مقام الا بحضوري بينا حيث المطر ينسكب

ساكون بالجوار

حنين

إرسال تعليق