الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

يا الطفلة فيّ لا تكبري




وحيدة هاهنا


أنسُجني لباسا من كلمات


محشوة بالألم


رفيقي بياض ملطخ بالسواد


أشارك الإسمنت


صمته ... جموده


نبضي وجع




حالمة دوما


خارج اللاوعي أسكن


أتكئ على جراحاتي


أتوسد سهري


سهوي... وحدتي




أمرغ وجنتي


في دمع حارق


وارميني هناك


حيث حلمي





تهجر الروح جسدا منهكا


باحثة عن عوالم أخرى


سكنى أخرى


لكنها تعودني في النهاية


حبلى بالآهات


تعودني سقيمة






أنا ما أنا


بندول ساعة


ملَّ حركاته


قهوة


احتواها فنجان


كثرت فيه الشقوق


فسالت




كم مرة اشتهيتني


ساكنة


لكني أفاجئ دوما


أني المسكونة






لا أُفهم / لا أََفهم


مرايا غطاها الضباب


توأمُ أحزاني أنا


وجراحات تتجسدن


في أخرى


بحرٌ أحلامي


سماءٌ أماني


والواقع غيمات سوداء


تمتص ماء البحر


تحتل السماء


ضجر متخم بالضجر






وحدها الطفلة الساكنتي


تجتثني من ألمي


تنتزعني من فوضى


المشاعر والكلمات


ضلي صغيرتي




أُرسميك في ملامحي


ضعي راحتيك


هنا حيث الجرح


دعيني امتطي الخضرة


أعدو في الأقاصي


ارمي خلفي


كل معاناتي


أخيط شرخ أنوثتي :


هشاشتي... ضعفي


أحرر أعماقي




أسقيني بوسمِيِّ الصباح


وأعدو فوق السماء


يلملني وهج الشمس






ضلي صغيرتي


في حنايا القلب


وأبدا..أبدا


لا تكبري


إلى الطفلة فيّ
حقا  ... لا تكبري
فوحدك تمنحين للعمر طعم حلم بنكهة الأزرق

خاطرة  قديمة ثم تعديلها وتعديل عنوانها

0 التعليقات:

إرسال تعليق