الأحد، 25 أكتوبر، 2009

لاشيء...




لأن السقف لم يمطر
أمنيات


لم يفتح لي نافذة
إلى السماء


سأبلع صمتي


لتجحظ عيناي
... بكثير من  كلام





 

10 التعليقات:

احمد العبرة يقول...

لا تعليق
مررت لاحييك بعد انقطاع طال عن التدوين والانترنت
حماكـ الله رعاكـ الله وفقكـ الله

خَيَال يقول...

لأن السقف لم يمطر

أمنيات

تعلمي سيدتي كيف يكون الطيران

خديجة علوان يقول...

أحمد شكرا
لأنك مررت من هنا

خديجة علوان يقول...

خيال

وقتها كان التعب يكبل رغبتي في الطيران

وحتى وإن طرت فالغيمات كانت وقتها صائمة عن المنح

خيال هناك بعض اللحظات لا تنجب الاشياء فيها غير العقم

شكرا لأنك هنا

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

لِتجحَظَ عيناكِ سيدتي
لكنْ لا تَدعيها تَجحظُ بالدموع
فنِهايةُ الأنثى الغَرق , ببحيراتٍ خَلقها لَنا الرِجالْ
,
أتفقُ معكِ بالصمتْ
رُغمَ أنهُ مرٌ يَحملُ اللوعةَ بين طياتهْ
إلا أنهُ أحياناً يَفي بِغرضِ الوجع
,
رَاقتْ لي
فأستحسنتُ القصيرَ منكْ

إسلام محمد يقول...

لأن السقف لم يمطر
أمنيات

لتنهال لعنات الدُنيا على السقف !
* ورغم منعطفات خيبتي الأخيرة
أشتاقكِ خديجة :)

إسلام محمد يقول...

:) .. لنواجه بها الأسقف العنيدة

خديجة علوان يقول...

لن تجحظ بغير كلام مترجم وأمل وقليل من دمع أَعبُر من خلاله إلى الانا

الحبيبة حافية

كانت نتفا في لحظة لبست ثوب كلام فضفاض

أَلجمتُ فيها صاعقة اتت من مدن الحزن

شكرا بهيتي

خديجة علوان يقول...

غاليتي اسلام

لا تمنح الملكة عرشها للجاهلين...
لا تعتبريها خيبات بل هي تجارب ستعلمك كيف تنتصرين في المستقبل

سنرغم السقف على ارسالنا كل امنياتنا التي اودعناها فيه ليلا..

شكرا حبيبتي
أشتاقك أكثر :)

البخالدي يقول...

مع الذات المحلقة
مع القلب المفتوح على النور
ستشرع الابواب وتفتح السقوف. 

إرسال تعليق