الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

عالم مشوه





لن امنح قلبي لهذا العالم


الأبشع من كوابيس تأتيني في ليل الأرق


فهنا يفرشون للقلب أنيابهم .... يزرعون في جدارات التآخي والحب والأشياء الجميلة 

مسامير تشوه تقاسيمها...



يلتحفون كثيرا من الحقد المطرز بابتسامة لا لون لها...


لم أعد أفهم .... رغم محاولات الانتماء لعالم كنت أعلم قبل علمي أنه لا يصلح لأن يعاش


بل لأن يداس ... ويرمى في مقابر منسية...


 لا أفهم ...

ولا أود أن أفهم  شيئا من تفاصيلهم المعقدة ومعتقداتهم اللامفهومة

سأحجب عني  غيومهم السوداء ... فلا أود زرع أرضي موتا  وغل....

سأصاحب الأشياء البكماء في هذا العالم ... سأصاحب الحجر وكل من يمتلك قلبا فعليا


سأصاحبها كلها إلا تلك الكائنات  التي بايعت إبليس في وضح النهار...


فلا أود الغرق في مستنقعاتهم الموبوؤة ...


يكفيني جناح السنونو ...  وضمة البحر حين آتيه محتاجة لأن أبكي 

وأن أعود  منه بلا الأنا الملوثة ببعض سمومهم  ....


يكفيني  شريط حلم ألف به ظفائري كي لا تتيه في الريح...





للمشوهين في عالم مشوه : قد نمنحكم جسدا تطعنونه ...لكن القلب موصولٌ بحلم ... متوسدٌ غيمة رحمة...





خديجة لحظة وجع



6 التعليقات:

??????? يقول...

مساء الخير كلمات جميلة تفاءلت بالسطر الأخيرأكثر لكن القلب موصولٌ بحلم ... متوسدٌ غيمة رحمة...

خَيَال يقول...

صدقتي يا سيدتي بكل معنى هذا الوجع..

نور الدين يقول...

جئت مدونتك يحملنى الفضول لولوج تلك الفصول فإذا بها اساطير ألم ومراسيم جراحات عميقة
ما افدح هزيمتنا حين نعول على العالم من حولنا فنعود نحمل أثقال الخزى وامتعة النفاق فنرى أنفسنا عاجزين عن مسايرة الواقع فنصنع عالما نحن كل ساكنوه
غير أنى لا زلت عاقداً إيمانى على أننا على هذه الارض وجدنا وبين جدار الزمن نبتت زهرات عمرنا ولا وقت للإنسحاب لا بد من إصلاح ذاك الكون او الرحيل عنه ونحن نركب خيول الامل ونمتطى هور العزم
.........
اعمق تحيات وتقديرى لقلمك
________
نورالدين محمود

أنتخ يقول...

الصاعدون
الجميلون
ربما فقط لا يعبئون بشئ سوى الصعود
حينما ينتبهو
تهالهم هوة المسافة

قولى ذلك
لا تقولى ينسحب النور

أيتها الرائعة
لك الســـــــــــلامة والســـلام

فَراشة حُزيران - دُعاء مصاروة يقول...

كلامك لامس الشغاف

اه ٍ من طعنات ٍ تهوي الينا بحد السكين , في ملجأ كما محتمي فيه !

الا انك صدقتط

فالقلب موصول بحلم :)

mesterhewar يقول...

انتظرت غيمة فطالت الغيبة

تسلقت الدكرى فلم تهطل باللقاء

ولكني ما زلت احدق ...

تحياتي الطيبة فيصل عيسى

إرسال تعليق