الثلاثاء، 3 مايو 2011

شَكوْتُ الآهَ...

 



يا سرباً هاجر مُدني
من لي دون الحرف
وسفرٍ ملأته دمع أشجاني؟
أ هكذا يا سربُ
 للحزنين تتركني؟؟!

وحدة تعريني
وشوق يحُد سيفه
 يبُري سهامه
على شراييني

يا آهتي التي تكبر في عيوني
أسدلت عليك غيما 
والرموشَ أعددتها أعشاشا للطير
فلماذا تخبرين الغُربَ  حزني
وتعجنينَ بحوافر خيلك طيني؟؟

صارعتُكِ
غلّقتُ الأبوابَ كلَّها
ووضعت حجرا على قلبي
كيف في لحن الحزانى تُغنيني؟

 يا آهُ..
 أما كفاكِ الصدرُ سُكنى
وزفراتي الحرّى
حتى تزيدين وهني وهَنا
 وآهاتٍ تلظّى...؟!!




خ/ع


السبت، 23 أبريل 2011

سِتُّ أغنياتٍ وعازف






-1-




الصمتُ الباعثُ على الكآبة،


نافذة تأتي ببعض الضجيج الجميلِ،


شدوُ العصافير على خاصرة النهار المنزلق,


أشواقٌ تجتثُّ عروقَ صبري ،


وحنينٌ إليكَ يمزِّقُ...


أتسمع ارتجاج الآهة


بين صدري وصدري !! ؟



-2-


كم أشتهي القفز ،


حتى أصلَ السحابَ الملتوي ،


أنفخ كل لهفتي بحشاه ،


لتتشكل دائرة زرقاء


تسكنها النجوم ليلا وتنام .


لكن قدماي من فرط ما مشتا إليك


أصابهما العياء...


لست بقافزة ،


وككل ليلة سأحضن الذكرى


وألتحف السوداء




-3-


يا طريقا من مآقي العين ابتدأت


نار بالقلب شبّتْ فانتهي إليها


وخذي ما اشتهيت من السماء ،


من شَعري العربيّ مدي جسرا


واتركي الأغنيات المعطرةَ


بكولونيا البحرِ


وعرق النهارِ


ترحل إلى عود حبيبي


ليعزفها هكذا


وترا ... وترا


ويقسمها على الوتر الحساس


موالا ساحرا...






-4-


أي حبيبي


كم لونا بات يرسم وجهي؟


لستَ تعرف !!ولن تعرف!! ،


فكل الألوان التي منحتنيها شتاءً


شربتها الشمسُ فبتُّ الشاحبةَ،


و تلوَّنَتْ ... !!


بعد رحيلك


في غيابك


لونان فقط وجهي


أبيضُ وأسود.




-5-


حذاءُ الأميرةِ البيضاءِ لي


القصرُ الأبيض لي


السحابات البيضاء لي


قلبك الأبيض لي


كم أغنية سأغني


وكل الكون لي !!




-6-


صالحتُ روحي


حين شاركتَني روحي،


وفي بئر عينيك


ذرفت دمع جروحي ،


إنك امتدادي


وهذيان بوحي


فقل لي دونك


من يرعى زنبقةً على خدي؟


قل لي...


كيف الارتواءُ دونما وِردِ؟






خ/ع

 
 

الثلاثاء، 19 أبريل 2011



 صحاري الانتظار
رمالها حارقةٌ
 والأقدام حافية
وهذي السماء
تمطرني خناجر

ترفق بي يا العذاب!!

خ/ع

الخميس، 14 أبريل 2011

أسيرةٌ في الوطن الأسير




عملٌ ثانٍ -بعد " بنتُ البرتقالة"- مهدا لحرائر فلسطين القابعات في سجون العدو الصهيوني ،
 لربما موجعة الحروف لكن ليست أكبر من وجعهن.
وردةٌ لسني اعمارهن التي ذابت خلف القضبان...

 



أسيرة...

في الوطن الأسير أمست غريبة

الليلُ زنزانتها و ذا النهارُ الغائب

ذكرياتُها الحبيبة


بلا جواز سفر و بلا حقيبة



إلى نصف الوطن الأسير



نُفيَت وحيدة




حيث قوم هَمَج



ولغةٌ من حديد وعَوسج



حيث الأرضُ شبْرٌ تفترشهُ


والوجع المعتَّقُ وسادة

وقضمةٌ من السحابِ الإسمنتيّ

ملاءة




أسيرة...



وآه يا النافذة



يكبركِ الشوق



والنفس محبوسة ...



والآمال صلوات



تنهشها كلاب مدسوسة



إنها الروح تحتضر



والصوت صمت والآهات



نارٌ بالصدر تستعر...



فمرّوا على صورنا،



تُشبهنا...



واسمعوا أنينَ صبر شاب



و عمرٍ احترق...



شرّدته الريح كسحاب



لمن أحب سماعها...




والشكرُ للعاملين في إذاعة صوت الأسرى الفلسطينية  






وللتذكير فيوم الأسير الفلسطيني اقترب
17/04
فك الله أسرهم وأسر كل معتقل في سجون الأعداء




الأحد، 3 أبريل 2011

موسم الجفاف







قالَها -زوجي الغائب - ذات رسالة قصيرة :



" تهادي- بمشيتك الجميلة – على غيوم قلبي، كي تمطر على صدري... فأنا مشتاق !
صباح حبيبتي"




وأجبتُ ذات هذيان ناعس:



أتهادى ! كيف ؟- ومشيتي الجميلة جميلة فقط حين تمشيك-,



أ في القلب سحائب أحرثها فتلد مطرا ؟



لا، فما ظننت الغياب إلا حاصداً عروق القلب تارِكا إياه مُقفراًّ،



 وما الشوق يا حبيبي سوى كأسِ سُمٍ  نحتسيه معا -بانتشاء-



 فآخر ما نرى  في القاع نصفَ وجهٍ يبحث عن ثانيهِ



و صدى ضحكةٍ كنا ضحكناها في زمن اللقاء



وردتانِ بين شقين  في الأرض المَوات صاحتا



دمع يكفينا نبقى و أطنان من جميلِ الصبر...



حريق بسطح الصدر شب ...



ما فاعلٌ ؟ و الشفاه جفت من رضاب



ومخازن الصبر بادت أمستِ الخراب



موسم الجفاف هذا



 والشمس لا تنشر ثوبها إلا على جلدِ مشاعرنا ...  



 آه يا حبيبي أ الصباح صباح ،ولا مطر



ولا طير يأتينا بصوت فيروز من آخر البحر



ولا صدر يحتوي عُباب الأحلام



 ولا راحة تزيح النوم، تنفضه عن ستائر العيون



و لا قبلة كانت تنضج طوال الليل يقطفها الجبين ....



صباحُ الجدرانِ الخانقة...بعيدا عن حبيبي.





خ/ع


المحمدية 3/04/2011

الجمعة، 25 مارس 2011

هلوسةٌ في حضنِ الرّيح








البردُ العنِيف يمتَحن ما أَبْقَته ُالأيام الفائِتة فيَّ من صبر ,

بعيدا عن متاريسكَ تشتد الريح،يشتد احتياجي, أرتعدُ...

تلطمني التيارات الباردة في الخارج، تلوّح بي كمنديل وردي يحمل دموع حبيبة،

ودعت أحبتها من خارج نوافذ القطار الضبابية ....



قارص برد الليلة ،أرتعش...

 فأهرول إلى الفراش كمصدر لدفء جزئي و مادي،

أجمع آخر الأنفاس حطبا, أُحرقها لأدفأ الجسد والروح قبل سفرها القصير إلى بلد العجائب.



ماهية الدفء تختلف, ليس أبدا كأن أدفن وجهي في غابات الزعتر ،

وتلفني أشجار اللوز في فصل الربيع ،

ليس كأن أفترش صدرك وألتحف ذراعيْكَ العاريتين ...

الفرق شاسع جدا ...!!






خ/ع
تماسين" سطات 28/02/2011

الأربعاء، 16 مارس 2011

رسائلُ ساهرةٌ








يا لليلة الطويلة،ورسائلك تهطل تباعا من سحاب قلبك إلى أرضي.
كيف أنام؟
كيف أنام؟  وبين جنبيّ خفق أكاد أفقد صوته ,وقلب يكاد ينطفئ.
ما أطولها الطريق, يا لبعد المسافة،والصبر ما عاد يجدي أمام زخم الذاكرة,
 وضجيج الأفكار،وانتهازية التفاصيل التي عشناها خلال الشتاء الجميل.


بت أكره الحال،و عزازيل يحرضني على الغضب و البحث عن إبرة بين كومة قش ،
أوخز بها خدي لأبكي طويلا ،ويضحك...


كل الجسم نام إلا أفكاري لازالت تدور ترقص على ايقاعات القلب البطيئة ،
وسيل من الدموع و ملايين النجوم تبحث عن قمر سقط من حافة السماء على فراشي معلنا السهر.



خ/ع

تماسين ـ سطات


22-02-2011


الخميس، 10 مارس 2011

آيلٌ للسقوط


عذرا على الصورة لكن صاحبها أبشعُ بكثير




آيلٌ للسقوط ....


سيدَ السفاحين  صاحب الأنا

والنرجسية الطاغية

قلت  الثورة الثورة

بل يا أنت عشقت الثروة

كم برميل نفط شربت

كم قتلت وحرقت

والشعب لا حول  ولا قوة

له الحول الآن والقوة

له الله قاهر الجبابرة

ناصر الأحزاب الحرة


غادر وطناً جوعتَه قتّلته...
حافيا دس شوك الصبار

ذاك ما زرعه الثوار...

"ارْقْصوا , وامْرْحوا , والعبوا"

بمثل هذا نادى الصرصار

فيا قائد العار اتق الله

أ لزال لوجهك وجه

تطلع به على العالمين

لازال بفمك

ألسنة من نار...

نفذت حبوب الهلوسة

والشعب استفاق

فاسمع آخر الأخبار

بعدك ستزهر الصحراء

أما أخبروك :

صوتك يخيف الأزهار

وجهلك مرض

أورثته العبيد

تعافى منه الأحرار...

لا ميناء لسفينتك اليوم

لا بل أظنها غرقت

في أعالي البحار


فارحل واترك وطن الخير

لأحفاد المختار




خ/ع

الاثنين، 7 مارس 2011

حُسِد العربْ












الثلج الأسود آت ...


ومعاطف العُرْب مثقوبة


البحر غاضب جدا


وشوارع المدينة منهوبة


قدم هناك تمشي...


وأقدام على أعساف النخل


مقطوعة و محمولة






ضريبة الحق تلك


و ثمن وان غلا


يرخص لأجل الحرية


يا خضراء


ما للدم المسكوب


على أعناق الورد


ما للشارع بات بغدادَ


حين ذبحوها ليلا


باسم الديمقراطية...






أ عين تحسد العُربَ؟


أم أقمارٌ تنظر وراء حجاب رفيع


تصطاد ما طاب من بلداننا العربية


فلسطين عذراء تغتصب


والعراق حضارة تنهب


صحراء بين شقيقتين تبكي


والجميلتين سبته ومليلية


ينطحهما ثور أسود


أعين تلك تحسد العرب؟


أم مخططات في العراء


في السواد تحبك؟


مال اتحاداتهم في نماء...


وعربنا يتبعون نهج فرق تسد


كم دولة صرنا الآن ؟


بعد سودان الشرق والغرب


اللهم لا حسد


لا حسد


لا حسد...


أي سيادة تنشدون ونحن في آخر الركب


حال يبكي وأحوال تدمي


وخصر يرج الشرق رجا


على ايقاع الدبكة والدم والتك...


أعين تحسد العرب؟؟


أم طائرات استطلاع ترقب


من يمشي على صراط اليهود


ومن عنه يحد...


أف ...


كم عقلا أُتلف ...؟


والحقيقة الزائفة تبيعها القنوات...


في أكواب من خزف...


أفٍّ ...


لماذا يا عين تحسدين العرب


أخوفا من عنترة يصحو


أم طارق ابن زياد يعُد


أم أن أورشليم تنادي صلاح الدين


أنَّ اليهود نخروا الأساس


بحثا عن سراب هيكل


أوجعوا رأس البراق بمعول


اااااه...


أم أنّكم تخشون قدوم


المهدي المنتظر


ألا فاقتلوا كل المسلمين


كل العرب ...


وان لم تبقوا أحد


فباق أحد ...


باقٍ شعبٌ



لا يخشى الحسد

لا يهاب مصاصي الجيوب


عاشقي كراسي الخشب





خ/ع