الخميس، 14 أبريل، 2011

أسيرةٌ في الوطن الأسير




عملٌ ثانٍ -بعد " بنتُ البرتقالة"- مهدا لحرائر فلسطين القابعات في سجون العدو الصهيوني ،
 لربما موجعة الحروف لكن ليست أكبر من وجعهن.
وردةٌ لسني اعمارهن التي ذابت خلف القضبان...

 



أسيرة...

في الوطن الأسير أمست غريبة

الليلُ زنزانتها و ذا النهارُ الغائب

ذكرياتُها الحبيبة


بلا جواز سفر و بلا حقيبة



إلى نصف الوطن الأسير



نُفيَت وحيدة




حيث قوم هَمَج



ولغةٌ من حديد وعَوسج



حيث الأرضُ شبْرٌ تفترشهُ


والوجع المعتَّقُ وسادة

وقضمةٌ من السحابِ الإسمنتيّ

ملاءة




أسيرة...



وآه يا النافذة



يكبركِ الشوق



والنفس محبوسة ...



والآمال صلوات



تنهشها كلاب مدسوسة



إنها الروح تحتضر



والصوت صمت والآهات



نارٌ بالصدر تستعر...



فمرّوا على صورنا،



تُشبهنا...



واسمعوا أنينَ صبر شاب



و عمرٍ احترق...



شرّدته الريح كسحاب



لمن أحب سماعها...




والشكرُ للعاملين في إذاعة صوت الأسرى الفلسطينية  






وللتذكير فيوم الأسير الفلسطيني اقترب
17/04
فك الله أسرهم وأسر كل معتقل في سجون الأعداء




5 التعليقات:

حرّة من البلاد..! يقول...

عزيزتي خديجة
ليت تستطيع احرفي العاجزة الاسيرة بين انات وجرح وحنحنات بعض الزفرات القاتلة ان توفيك حقكفي الشكر على صدق كلماتك ووفاءك
هي ارواحنا يا اخية التي اسيرة تنتظر انعتاق الفجر بعد ليل بهيم
احبك في الله يا اخية

لولا الأمل يقول...

وكأنّك وأنت الفتاة المغربية و يسير قلمك بين قضبان الجزائر تقولين: " أنا لستُ لي "

تحيّة كبيرة لإحساسك الكبير

خديجة علوان يقول...

الغالية حرة من البلاد

يكفيني أنها مسحت دمعة من عين الروح نزلت وربتت على جراحهن

ليتها تمنحهن سماءا و جسرا نهايته الأحباب


أحبك الذي أحببتني فيه غاليتي

كوني بخير دوما أيتها الحرة

خديجة علوان يقول...

لولا الأمل

أدركت يوم فتحتُ عيني الصغيرة على صورة طفل يواجه بصدره العاري وجسمه النحيف الصغير دبّابة, أنني لست لي حق. وأن على هذه الأرض ما يستحق الجهاد ولو بالحرف

ويذكرني دوما حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بواجبي

" من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"

شكرا لأنك كنت هنا

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

لا شيءَ يستحقُ الكَلام مِن بعدِ ملحمتك :)

اشتقنا يَا خّديجه

إرسال تعليق