الجمعة، 30 مايو 2008

في الفصل

في الفصل


في الفصل
تمشي الحمائم

على بساط البراءة

ترش الزهر

على هلكون الدنيا

ترسم ابتسامة

على ثغر الزمن المر

في الفصل...

تشاكس نوارسي الريح

تهزم اعاتيها

سرب بجع يهاجر

نحو الأحلام...

بعدُ شرفات صدورهم

تزورها العصافير

يتفتق منها الياسمين

بعدُ أنا تسكنني طفلة
تلون ظلي الأجوف

تحدد ملامح

محاها الأرق

بعد حلمي
ينزع الخناجر

المزروعة في خصر المسافات

 


المحمدية في ركن من اركان الفصل
حين كانت تلعب بجانبي كوثر وايمان
 30/05/2008

الخميس، 22 مايو 2008

صورة

صورة




اللحظة ....


دبابات تجتاح الرأس


تعبث بمدنه وعواصمه


تسَّاقط أسواري


عند حافة الألم


لا برشامات تذيب وجعي


لانوم يزور هذا الليل ...

حين أسكن ركني القصي


ألفني بالعتمة


أسامر فيء أحلامي


السهران مثلي


أبحر في السقف


أشاهد شريط عمر ولى



هناك ...


أرسم أمنيات جديدة


تنضج على جمر صبري


تسكن الآتي...


تقتات أملي...


يمر الشريط


أسرح ببصري


في هذا القفص الأسمنتي


الذي يطوق أحلامي


يحد جنوني


يفصلني وأمنية



لحظة توقف الشريط ..


عند الجدار المقابل


لنافذة الغرفة


هناك يسكن ملثم الصورة


من عينيه يوقد جمر ثائر


يحرس جرح إيمان


والقبة...


يبكي الذرة



تخاطب الصورة جرحي


تصب عليه ملحا


وتقول:


متى يتطهر التين


من عفن الرصاص


متى تغسل مياه الحرية


الزيتون من رائحة الموت


متى يموت فيكِ الجرح


متى يرحل التتار


عن فلسطين...


ستدوس العصافير الصغيرة


على الجرح


ستحمل الحجر


سترجم خيول التتار الهمجية


المارة من هنا...


وستنتصر....سننتصر...


في هذا الركن القصي


يتجسدن الجرح في الجرح


يصاب وجعي بالتخمة


تتيه مني أصابعي


بين زحام الكلمات



حين تنظرني إيمان


حين يلفني الكتمان


يجلدني الصمت

تحرر أوجاعي


قصيدة....






خديجة علوان
المحمدية

 22/05/2008

الثلاثاء، 13 مايو 2008

سأكتفي بك حلما


لذاك المتناثر مثلي ... لحلمي

سأكتفي بك حلما



سأكتفي بك حلما
يقلِّم حزني
حين أسافر إليه
يحملني بين راحتيه
إلى حيث أشتهي
يعلنني طفلة
تتمرد على أوجاعها
سأكتفي بك حلما
أحضنه كل ليلة

حبلى بالأحلام المجهضة أنا
لكن ...
وحدك ستولد في العتمة
ستتورد في دواخلي

لا يهمني الآتي
فأنا أنثى ...
حبيسة للماضي
تبكي خطاها
تبكي فداحاتها
جراحاتها
ماعاد يهمني ذاك الآتي
فقد يأتي وقد لا يأتي
لا يهمني الآتي
لا يهمني شتاتي
فغدا سيلملمني
شعاع الشمس

سأكتفي بك حلما
أتاني هامسا
تسلل خلسة
عزف على وثر القلب
نغما هزني....
ورحلــ
يا الحلم الغامض
أجلد لياليَّ ...
امضي فيَّ
اجتثَّكَ مني
مزق خارطة الذكرى
فكلها وجع

سأكتفي بك حلما
قمرا أسامره...
سكرا يحليني
نجما أعلق عليه أمنياتي
وأتتبع خطى رحيله
اغسل الخطى بدموعي

لا المدى يلم صرخاتي
لا الحشى يتحمل وجع احتضاراتي
آه ياحلمي ....
أتيتني صامتا ...
هادئا .. ناعما
أهديتني عمرا
أملا...
ورحلت ....
رحلت ....
فأخذت معك العمر ..
أخذت الأمل
وبقيت حلما يسكنني

خديجة علوان –
المحمدية 4.30 فجر الثلاثاء 13/05/2008

الأحد، 6 أبريل 2008

تسكنني طفلة

:: تسكنني طفلة ::


وحيدة هاهنا


أنسُجني لباسا من كلمات


محشوة بالألم


رفيقي بياض ملطخ بالسواد


أشارك الإسمنت


صمته ... جموده


ونبضي وجع






حالمة دوما أنا


خارج اللاوعي أسكن


أتكئ على جراحاتي


أتوسد سهري


سهوي... وحدتي






أمرغ وجنتي


في دمع حارق


وارميني هناك


حيث حلمي



تهجر الروح جسدا منهكا


باحثة عن عوالم أخرى


سكنى أخرى


لكنها تعودني في النهاية


مشتتة .. مضطربة


محطمة.. مجروحة


حبلى بالآهات


تعودني سقيمة


أنا ما أنا


بندول ساعة


ملَّ حركاته


قهوة


احتواها كوب مكسر


فسالت


كم مرة اشتهيتني


ساكنة


لكني أفاجؤ دوما


أني المسكونة


لا أُفهم / لا أَفهم


مرايا غطاها الضباب


توأمُ أحزاني أنا


وجراحات تتجسدن


في أخرى


بحرٌ أحلامي


سماءٌ أماني


والواقع غيمات سوداء


تمتص ماء البحر


تحتل السماء


ضجر متخم بالضجر


وحدها الطفلة الساكنتي


تجتثني من ألمي


ضلي صغيرتي


تعبثين بدواخلي


تجددين دمائي


أُرسميك في ملامحي


ضعي راحتيك


هنا حيث الجرح


دعيني امتطي الخضرة


أعدو في الأقاصي


احلم أني عانقت حلمي


ارمي خلفي


كل معاناتي


أخيط شرخ أنوثتي :


هشاشتي... ضعفي


أحرر أعماقي






أسقيني بوسمِيِّ الصباح


وأعدو فوق السماء


يلملني وهج الشمس


ابقي صغيرتي


طفلتة


ساكنةً خافقي


وأبدا..أبدا لا تكبري





خديجة علوان
المحمدية
6/04/2008

الأربعاء، 2 أبريل 2008

فنجان قهوة


حبات بن مجفف

قليل من السكر..

كوب ماء يلفظ أنفاسه الأخيرة ...



ها قهوتي صارت جاهزة

لإختراقي...



سواد... يترسب

فيه بعض البياض

كلاهما يسبحان في...

اللالون واللاطعم.



تستمتع بي قهوتي

تستبيح فيَّ كتاباتي

تبعثر الصداع الساكني

سلافة قهوتي



خذيني من وجعي

اعزفي بنقر قطراتك

الهطالة داخلا

سنفونية السواد المحلى

الممزوج بحمرة دمي

تعتريني نشوة غوَّاية

حين شربك

ياالشاهدة على جنوني

لما أنتِ سوداء

كما حبري

كما ليلي

كما شعري



رغوة تعتليك

تزينك

تكسر ذاك الظلام فيك

وأمانيّ رغوة

تعتلي الآتي



قهوتي

يا جسر عبوري

نحو قصيدة

شارفت على الانتهاء

ولازلت احتاجك…

أذا ...

سأعد كأسا أخرى

....





خديجة علوان
01/04/2008



المحمدية

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

يا الباحث عن الشهادة

يا الباحث عن الشهادة
فيك غموض الليل
هدوء الأقاصي
 لحظة مغيب
ياالشامخ ... الهلقم
الرحيل رَاحِلَتُك ورَحلُك
خفقك زلزلة الأرض
تسابق خطو عمرك
تسكن عين الشمس
سنا القمر ...
تتفتق ثأرا...
يتورد فيك ذاك الحلم
تلفظ الحياة
 لتعانق كلـ الحياة
يالواثق الخَطوِ
انثر الثَّرى...
حباتِ قمحٍ داخلك
اسقه دمك
اعجنه فيك خبزا
ينضج على جمر غضبك
يغذيك حين
عصفِ الصواريخ
أنينِ الأرض
 من وجع الحديد الزاحف
يالباحث عن الشهادة
زف الأمنيات عروسا للعدم
تزوج حلمك الوحيد
وامضي ...
زادك رصاصك ...
 وبندقيتك المحشوة بالحماسة
امتطي صهوة العز
احمل روحك
 المتطلعة إلى ألهناك
اغمس قلبك في سلسبيل الطهر
والنقاء
يا الحر ...
لف محياك بالأسود
مر على أسمائهم المطرزة على الحصى
وثرى الوطن
قِّلب صفحات التاريخ
فهو يذكرهم...
مر عليهم حيث هم
خذ منهم شموخهم صمودهم عزمهم
واضرب كي تصب
 ارمي رصاص غيضك
صاروخ ثأرك
دع جبن الآخرين يرسمهم 
على شاشات الأخبار
أشباحا يستوطنها الدهش
يحتلها الرعب
يا الباحث عن الشهادة
فلسطين السَّاكنتك
من صنع كفك ...
تهوى عطر بارودك
فاصنعها بدمك ...
خديجة علوان
01/04/2008
المحمدية

في القمة

في القمة







في القمة ...






يرقصون على جراحاتنا






يمتطون صهوة الكلام






يلفظونه قرارات جوفاء






ملَّها البياض...






هي القمة قالوا






الحضيض أقولــ






قادة قائدهم الذلـ ..






أبطال مسرحية






تبكيها صفحات التاريخ














يا المتوسدون أوجاعنا






لا تلبسونا فلسنا لباسا لكمـ






نواسٌ قمتكم






تمزقه ريح الزمن






هِلكُونٌ قمتكم






تحنـ لوسميَّ






يُسطِرها فردوسا






يفتح ورود قراراتها














لن تبلغوا عمقنا






ياالراسون على موانئ العدم






الطافحون بالدنو






الممعنون في الوهن






تنحوا...






سلموا لعودة الكلمة






دعوه يحكي بعز






كيف كان يتصدى






بجسده ...






بحجارته...






للحديد والقنابل






دعوه يرسم بألوان الصمود






كرامة العرب






عُودَة القائد ..






الهِلقِم...






عودة كل التاريخ






وانتم غيوم عابرة






تنحوا ... هناك ...






حيث تتجمد الآدمية






سنعلن






الدرة






الياسين






الرنتيسي






أبا إسلام






أبو مؤمن






إيمان حجو ...






وكلـ المجاهدين






قادة لنا...






شوكة تيبس وتلين






في حنجرة العدو






أما انتم






خذوا أحلامنا






وامضوا...






فغدا سيلفظكم التاريخ






ويطرح احلامنا أزهارا










خديجة علوان - 01/04/2008- المحمدية


اثر انتهاء القمة المنتهية قبل بدءها


الجمعة، 28 مارس 2008

موعد مع السماء

موعد مع السماء
يا النفس
يا ساكنتي
مابك ملأى بالتيه
مفعمة بالر غبة
ياالمشنوقة داخلا
فكي قيدك
يضيق نبضك بك
يهجرك السَّكَن
تخاصمك النوارس
ياالمد ياالجزر
هلا رسوتِ ... هدأتِ
بعثرني اضطرابكِ
رميتِني بِجُبٍّ
يلفظ وجع صداكِ

ياالنفس ...
ألجمك
أرتلــ العذاب آيات
على مسمعك
ليَخُور اشتهائك
تَهِن الرغبة فيك

فجأة يندلع من رمادك
بركان نار .. يحرقني
يلوكني وجعي
أجثت من أعماقك صرخة
الله يا الله
وَسْمِيٌّ يُطفئ
اشتعال الأقحوان
حبل يشنق ضياعكِ

ياالنفس ..
مطمئنةً كوني
كوني السماء في صفائها
الأرض حين عطائها
سحابة حبلى باليباب

ياالنفس..
لا تُشعلي الرأس وَخطاً
كفاكِ عبثا
فلكِ موعد مع السماء
لك موعد مع السماء

 

الخميس، 27 مارس 2008

من هنا كــان البدء...

من هنا كــان البدء... إلى هناك أبغي الوصول




 
من هنا كــان البدء

إلى هناك أبغي الوصول

من صفرة الصبح

إلى ليلٍ يسكنه الذهولـ

أقضم الوقتـ ..

ألوكـ عمري

أُهدِر أنفاسي

أُسلمها للريح



لم يلد الزمان حلمي بعد

لم أفهمني بعد

لازلت اتأبط غموضي

تقلبي ...

وجنوني زُنَّارٌ يلف خصري

أسكنـ الشمس

أضم الليل

أعلقني على نجمة

وأبحر في السماء

من هنا كان البدء

إلى هناك أبغي الوصول

من مغرب الأحباب

إلى أرض الرباط البتولـ

فلسطين

يا الممعنة في البهاء

يا انبلاجي

يا المعطرة بدم الشهداء

أتعبني انتظاري

أرهقني اصطباري

متى يضج القلب

بصخبك

بعبق ثراكِ



تعالي فلسطين نَتَجَسْدَنْ

ففي جسدك انبلاج فرحي

 
من مغرب الأحباب

إلى أرض الرباط البتول

أبغي الوصول

من ثقل الجسد

إلى خفة الروح



لا زلت أسكن حلمي
والعمر فوضى ...
لا يلجمها غير
الوصول إلى ألهناك