الثلاثاء، 13 مايو، 2008

سأكتفي بك حلما


لذاك المتناثر مثلي ... لحلمي

سأكتفي بك حلما



سأكتفي بك حلما
يقلِّم حزني
حين أسافر إليه
يحملني بين راحتيه
إلى حيث أشتهي
يعلنني طفلة
تتمرد على أوجاعها
سأكتفي بك حلما
أحضنه كل ليلة

حبلى بالأحلام المجهضة أنا
لكن ...
وحدك ستولد في العتمة
ستتورد في دواخلي

لا يهمني الآتي
فأنا أنثى ...
حبيسة للماضي
تبكي خطاها
تبكي فداحاتها
جراحاتها
ماعاد يهمني ذاك الآتي
فقد يأتي وقد لا يأتي
لا يهمني الآتي
لا يهمني شتاتي
فغدا سيلملمني
شعاع الشمس

سأكتفي بك حلما
أتاني هامسا
تسلل خلسة
عزف على وثر القلب
نغما هزني....
ورحلــ
يا الحلم الغامض
أجلد لياليَّ ...
امضي فيَّ
اجتثَّكَ مني
مزق خارطة الذكرى
فكلها وجع

سأكتفي بك حلما
قمرا أسامره...
سكرا يحليني
نجما أعلق عليه أمنياتي
وأتتبع خطى رحيله
اغسل الخطى بدموعي

لا المدى يلم صرخاتي
لا الحشى يتحمل وجع احتضاراتي
آه ياحلمي ....
أتيتني صامتا ...
هادئا .. ناعما
أهديتني عمرا
أملا...
ورحلت ....
رحلت ....
فأخذت معك العمر ..
أخذت الأمل
وبقيت حلما يسكنني

خديجة علوان –
المحمدية 4.30 فجر الثلاثاء 13/05/2008

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

رآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئعة ما خطت آنـــآآملك
آستمتعت بالرحلة بين حروفك
دـآآم نبض قلبكـ

إرسال تعليق