الاثنين، 8 مارس، 2010

مواطن الانتظار





وانتظرتك عمرا


سكنتَ فيه خيالَ الأماني


حلم الليالي....


وغفوتُ على موسيقى نبضك الوهمي


حين كانت الليالي تمر ببطء


وساعات الوجع تطول


كم سروا تسلقت لبلوغك


كم طريقا مشيت


وضعت وسقطت


و نهضت وأكملت


فقط لأنني إذا ما أردت شيئا


تمردت وبحثت بحثت…





كم من البحور عبرت


وسفينتي ممزقة الشراع


وحولي حيتان الموت


وفوق رأسي طير الهزائم


تنتظر نهايتي


وتتلذذ بعذاباتي


انه الطريق إليك كان ضبابا


وشوكا ومجهولا






كم طريقا عبرت


وحتى لا أضيع


تركت خلفي


نتفا من قلبي


ماضي الخناجر


وذكرى المقبرة


كم طريقا مشيت لألتقيك...



والتقيتك ...


في مفترق الطرق


حاملة بقايا قلب


وعيونا أذبلها السهر


وقلما حارب لأجلي


وضدي ...


التقيتني حاملا خنجرا


ودمك ودم الضحايا مسفوك


يقطر على آخر الطريق


رميتُ كل أشيائي


رميتَ الخنجر


وأهديتني ياسمينة وحيدة
كانت تنتظر قدومنا...



في مفترق طرق التقينا


وسياجٌ من الأشواك


وحائطٌ من إسمنت وحديد


وجوازُ سفر


وجدار فاصل


ومعابر تفتيش تمنعنا


من أن نكتمل


لكننا - بإذن الله - سنكتمل


وسنبدأ مشهد ما بعد الالتقاء


بالتقاء ....













المحمدية
22/02/2010


3 التعليقات:

خبّرني العندليب يقول...

أشعر ُ بظلال ٍ تفيض على وجهي
تمسح ُ حزنا ً
تنقشع ُ عن بُشْرى !

..

حرفُك ِ أنيق

أبوطلال الحسيني يقول...

وسننقش على الجدار ذكرى
وحكاية سوف تروى
وألم قد تهاوى
في بلاد الأشقياء
ورماد قد تطاير
في وجوه المجرمين
وسنيقى بين كف
يتهادى الحب فينا
هنــا أطرب كثيراً..

أنثى من حرير يقول...

غاليتي خديخه
أتقنت العزف بمهارة وبهرت الروح !
هي الاقدار وماتفعله !
نبض ُ ُ امتزح برائحة الورد

..

دمت بخير

إرسال تعليق