الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

أ موهومة ً في الحبّ الوهم ، استفيقي!!!

لكلّ مخدوعة في الحبّ "الواهمْ"





زرَعتْكَ حبا في قلبِ المسافات ، ليقطفك الآخِرون
وزرعتها شتاتا في قلب الوهم، ليرتادها الضائعون...!!

كانت صورة لروحٍ أخرى ،تمارِسُ عليها طقوسك المثلى

،بسم الوهم الأكبر، بسم الكذبة الكبرى 

وتقولُ لأخرى أحبكِ كما لم أحبّ أخرى

والأولى كما الأخرى...مجرد أنثى

مجرد قلب يكره ويهوى،

كيف جعلت الأولى جسدا تمشي عليه

كلما أردت العبورَ لعوالمك الحُلوة ؟؟!!

وحفظت الأخرى لك حبيبة لا تَدْنى

كلاهما روحين فلم صُنت الأخرى

وغمّست الأولى في الدُّنى؟؟!!

هيهات أن تكون لك حبيبةٌ كَ الأولى...

فاحذر لعناتها أيها العابث بالمنى

لن تغفر ما -ارتضته- ارتضيته لها

دميةً بين يديك بها تسلّى !!

لن  تغفرها لك

كيف ترد حبها صدّا و جفى؟؟!!

كيف طعنتها  حين ضممتها

وسقيتها حين عطشها إليكَ... الصَّدى ؟!!

آخر الوصايا إليكِ :

"لا حبّ بعد الآن ، إلا لمن تسلق إليك الأفنان وقطفك من عُلا ،
و أشهر السيف محاربا لأجل عينيك ذا من يستحق أن ينال الرّضى

الحب لله وفي الله، وما دونه فالرّدَى

   خ/ع




 الصّدى هنا بمعنى : العطش الشديد



2 التعليقات:

مريم طاهر لولو يقول...

والحب فلسفة الأيام للأيام، وكذلك الشخوص لنظائرهم، الحب النقي الطاهر هو الخالد، فالله يسكن في القلوب المحبة به، طهروا قلوبكم بالمحبة والصفا، فالله يسكن في القلوب الطاهرة .
تحياتي :)

خديجة علوان يقول...

والأيام تمضي لتخبر الأيام بتغير حال أهلها وتبقى الحقائق راسخة في قلوب لم تتقلب ... قولك الحق أخية
فشكرا لبزوغك هنا

أنار الله قلبك وقلوبنا جميعا بحبه وحب من أحبنا فيه

كوني بخير

إرسال تعليق