الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

ميلادُ الذكرى ,,, أيلولُ الهوى


27 عاما -  يا للطفلةِ العنيدَةِ...، تأْبى أن تكبرَ ،

وإن أحرقت شموعُ الذكرى  ملامحَها

  


السابعُ عشر من أيلول  - أيلول الهوى - ،وأوراقه الصفراء تسقط لتزين ضفيرتي ،
 أنا أكبر ، يا لحمقِ المرايا ، هذي التقاسيم تكبرُ ...
لكنني لازلتُ أرقص للمطر، لازالت أمي تمشِّط شعري ، وأبي يناديني "أي صغيرتي "، لازلتُ أصنع من ورقي ، حلما ، و دُمى، وطيورا... ،
 لازلت أركض خلف ظلي ، وأرمق مبتسمة العصافير المرحة على شرفتي...
 لازالت -في روحي- تلهو صغيرتي...

وأنتَ يا ميناء الأمنيات و مرفأ الغايات ،
يا غرغرة الفرحة في حلقِ الناظرين إلى جنّة ... 
 أيها الرجل الذي أتوسد ضلعهُ  ... فيكتمل وأكتمل...

يا لعجائب القدر !!  
 معجزة هذا الحب ، حين نؤمن به ينتصر ،ويخوض معركة ضد الوهم ـ ليصبح حقيقة ،
لتصبح أنت الطفل والرجل ،و أكون أنا الأم والطفلة...

يا لعجائب القدر !!
وُلِدْتُ يومَ ولدْتَ !!، توأمين  نحنُ في الهوى، وأيلول ذاكرتنا  ،
 سطّر الله اسمينا معا على جناح طيرٍ ، جاء من سدر باديةِ العربِ
 إلى  أفنان دالية العنبِ  ، ليمدّ من هناك إلى هنا جسرا للشوق والحبِّ ...


"كلٌّ عامٍ والخيرُ نبضُنا"
خ/ع



0 التعليقات:

إرسال تعليق