السبت، 18 سبتمبر، 2010

عِتــابْ...





بهذه العيون غاباتُ كلام...

و بها سرٌّ... تحرسه جن سليمان,

قد تحرقني النار...إذا أشعلت عود ثقابٍ ...

 فلا تفعل الآن !!

وأخبرني ما حدث حتى نتغير؟؟

أ ولّى عندك زمن الانتظار. ..

أ صمتي بات لعنة؟؟

 أم أنك سئمت السفر في ليل عيوني

وأتعبك تفسير الكلام...؟؟


لازلنا كما نحن بيننا ريحٌ ...

لازالت تكبر فينا ذات اللهفة

 وينخر صبرنا شوق فادح البشاعة...



مالك تبغي الفصول ربيعا كلها...؟؟

بالكاد انتهى الصيف وهذا الخريف...

إنه أيلول يا الهوى,

 فاسأل أوراق الشجر عما يفعله الهوا؟؟


لا تلمني ولست ألومك ...

لكن لا تغرس يدك عميقا في الجراح ...

ولا تحجب عن شراع مركبنا الريح الرّخاء...

دعه يمضي ...فنحن في غنى عن العتاب وعن العذاب...


خ/ع

17/09/2010

2 التعليقات:

حرّة من البلاد..! يقول...

دائما العيون لغز كثير الصمت
ويبدو في ملامحه اسرار وبعض العتاب
إن العيون بين الأحبة لغة الكلام.
جميل أختي ما كتبتي ,دائما تلهمينني وتلهبين أفكاري
شكرا لك.

السر يقول...

ما أجمل الأسرار حينما تغزونا وتفرض علينا سطوة الحب .. سلمت الأنامل

إرسال تعليق