الخميس، 19 أغسطس، 2010

سراب...





غيم الطرقات عابر ... كما الشمس عابرة لا تأخذ لليلها سوى تعب النهار وصخبه, ثم تذهب تنام وراء التل البعيد منهكة ترهق الليل بحديثها الطويل فلا ينام ...


كمثلي عابرة أحاسيسي ... تارة أكون , تارة لا أكون ...
حين أمشي بصبري على لهيب الرمل المنثور في الصحاري ,عطشى..., تترآى الأحلام لاحتياجي واحات نخيل, فأحبو إلى سراب ساحر... وأنتهي إلى حفر حَوَتْ مئات الجماجم وباقات ورد بلاستيكي ذاب من حر الشمس فوق عظام الحالمين ...
يستيقظ العمر محترقا بين كفيه شوك, وفي قبضته رمل ,وحوله صحراء حدودها سياج وبرك دمع راكدة منذ ما قبل الولادة ...

 لست أعرفني ... فهل لجاهلة حالها أن يكتب فيها العارفون أسفارا ؟؟
هل لمثلي إحساسها برق ورعد وماء ونار أن تمنح الراحة وهي بعد لم تجدها؟
هل لي أن أحبك وفصولي فاقت الأربعة...؟؟!!!






 سطات 19/07/2010


1 التعليقات:

د.آيه يقول...

القلق هو من شيم الفنانين و المبدعين
جميلة
رمضان كريم
تحياتى

إرسال تعليق