الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

عصفورة الوادي ( الأسيرة)

حرف آخر لأجلها

لأجل الأسيرة



في ليلِ الأحزانِ

ونهارٍ بلا ألوانِ

خلف القضبانِ

و النافذة العمياءِ

بعيدا عن الوادي

ورابية الأحبّاءِ

غرّدت عصفورة

على أوتار الكمانِ


مشت على الحديد

خطوة خطوتين

أوقفها حَجران...

طارت ...

وبالقلب سهمان

حلقت ...

فإذا السماء إسمنتٌ
 
والفضاء جداران...


سقطت في نعيم ذاكرة

في عش أحلام

بطعم الزعتر

ضمت أمها ضمتين ...

استفاقت بعد يومين

على وقع الصدمة

بين كفي النارِ

وعلى خدها صفعتين





المحمدية
في 14/05/2010

0 التعليقات:

إرسال تعليق