الخميس، 4 فبراير، 2010

نوبة حنين


في صمت الحنايا خطاك مطر يقرع أجراسَ الميلاد في معابد الأرض ...
 في فجر الأمنيات تكتظ حناجر الشحارير بألحان الشوق
وفي بحار الروح تصب أنهار من ترانيم عشق مصفى ...


يدي تخترق غشاء الليل الداجي تفقأ عين الهواء ...
 وتذهب إلى ما لا أرى ...
حيث وجهك المظلل بالغمام
 والطفل العابث في ابتساماتك يلهو بالنجوم ...


حيث يرسو قلبك في مرسى عينيك وتنزل من سفينة الحنين أفواج آهات
 وحقائب عمر مملوءة بماء العيون وأحلام كانت تنتظر إما مطرا أو حرا...


بكت السماء لأجلنا...
بكيتَ وبكيتُ ...
 عساها تلك الدموع تتلألأ غدا في فضاء اللقيا أنجما
 وتزهر في قلوبنا زغاريدا و سوسنات...



خديجة علوان
الرماني 01/02/2010


1 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

تملكين نهجاً من كاتبٍ عظيم !
لم اعرف هويته حتى الآن
جاري البحث , عما تشبهينه

إرسال تعليق