الأربعاء، 13 يناير، 2010

الرمّـانِي .. يا لسحر الطبيعة

سلامُ اللهِ عليكم رفاق البوح





لمن ضاقت عليه الجدران الأربعة و مل زحمة الشارع التي تورث الرأس دوارا


هنا فُسحة للتحليق فوق جبالِ " الرماني" و ماجاورها من مناطق ...


هناكَ كنتُ وهنا سأحدثكم ما جرى...

أترككم مع صور التقطتها ونحن في الطريق إلى هناك وسأعود لأسرد ما جرى خلال تلك الزيارة




آمل أن تكون رحلة ماتعة

بداياتُ الطريق





الأشجارُ على امتداد الطريق تلقي تحاياها على العابرين







هنا الجبالُ بدأت تطل علينا ويا لروعتها ... ليتكم كنتم هناك لتلمسوا بأرواحكم وكلكم ذاك الجمال

























بعيدا عن ضوضاء الشارع الذي سئم خطى المارة وأعمدة الضوء التي تسقط مطر النور على الفراغ الأسود... والأحلام التي تنام عارية في قلوبنا …خارج المدار الحضري سنكون نجدد البيعة لأجداد الأرض وأصلِ الأشياء...


خرجنا من جدران الرتابة والروتين الذي عشش في صدر أيامنا باحثين عن تجديد لرئة الوقت و خضرة تلبسها الأرضُ فرِحةً… وجمال استثنائي يمسحُ عن عيونِنا الأرق وطبيعة تبتسم بصدق لناظريها …وعن سماء تتنفس حريتها كيف تشاء و لا تمطر إلا خيرا
ونقاء …راحلين بما فات من أيام التعب والحزن حيث النهاية .... نولد من جديد...

حقا وحدها هذه الطبيعة التي لم تطأها يد المخربين ولم تمشط شعر أشجارها الآلات وحدها لها قدرة على أن تلدك من جديد ...

ذاك حالي والطبيعة... كلما امتلأتُ ذهبت إليها لاجئة هاربة من تعبي واضطرابي... لأعود وكأن نسائمَ هبت أخَذتْ كل أشيائي السيئة ... و منحتني مساحات فارغة أخرى أرحب ...



أتى أخي باكرا اصطحبنا بسيارته قاصدا محل سكنه ...حيث أجبره العمل على الإقامة بعيدا عنا... كانت الساعة التاسعة صباحا الأمطار لم تكف عن النزول وأظن أنها سترافقنا حتى الوصول....


كم أعشق السفر والأمطار تهطل رغم أن الطريقَ التي سنسلكُ طريقٌ وعرة تبعث في النفس خوفا ورهبة غريبين دون الأمطار فما بالكم وهي تهطل بقوة ... لكن لا بأس ولا ضير في مزيد من الإثارة...

انتظرنا قدوم خالي ثم بعدها مضينا في طريقنا .... سافرت في سفر آخر... نسيتُ حتى وجع الضرس الذي أبكاني فجرا وكأن ما أشاهده خدّر كل أوجاعي ...هجرتُ ذاكرة الحاضر والماضي والآتي حتى وغيبتُ ..إلى أبعد من الوقت واللحظة وما بعد الحلم ...وحتى ما بعد تلك الجبال التي تثبِّتها الشجيرات بالأرض كي لا تفر وتتركها عارية .... عدوتُ في خيالات التمني والتوت أفكاري كما هذه الطريق الملتوية التي يلفها الجمال من الجهتين ...


"سبحان الله" لم تفارقني هذه الجملة طوال تأملاتي ... سُحرتُ وفاتنتي أبدا لم تلطَّخ بحضارة بل كما خلقها الله لا زالت عذراء كل ما فيها يحدث العابرين المتأملين عن إبداع الخالق ... واه على تلك الجبال التي تودع الصنوبريات وشجيرات البلوط سرها .... منبه السيارة أخرجني من عالم اللاوعي إلى حيث أنا حيث والدتي والدي أخي وخالي ...وصلنا البيت...








بيتُ أخي حيث يقيم وزوجته ...







للحديث بقية ان شاء الله


5 التعليقات:

جارة القمر يقول...

تنشقت هنا عطر الطبيعة

رحلة موفقة

الشاعر الفنان أحمد فتحى فؤاد يقول...

صور رائعة

بس أسف بجد على السؤال .. هى فين جبال الرمانى؟

شكرا لك .. سلمت يداك

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

مكان رائع ..
كفاية الطبيعه اللي تدودهك بجمالها

هنيالج p;

أنثى من حرير يقول...

ما أجمل تلك الطبيعة
وما أجمل خلق الباري جل وعلى

*..فــــاطــــــمـ. يقول...

بديع كل مارأيته من قراءتكم
احتاج كما تحتاجون
رحلة الى عمق الطبيعه
تنسيني عنصرية الزمن
وفوضوية التحضر

ليتنا كنّا هناك .. او نكن

تحياتي

إرسال تعليق