الأحد، 22 نوفمبر، 2009

نقطة نظام






يموتان على مهل


عند رصيف الانتظار


في خاصرة الوقت


يرسمان وجه لحظة


عابس ...


وليل يقطر في أوديتهما


دمعا اسود ...


بدأ الحديث عن الوطن


عن شعب يغسل ثيابه


بمشروب "كوكاكولا"


بدمع الثكالا


وينتظر حتى تحترق


تحت لهيب قذيفة










غاص الحوار


إلى بؤرة الأرض الساخنة


بدأ الكل يتحدث


ولا أحد يسمع






رجل غاضب


نار بين شفتيه تلسع


بحر قواربَها يبلع


وهي بعد لا تسمع


اسمعي ...اسمعي


فذاك الشرقي يحب أن يُسمع


ولا ترمي في طريق تكلمه


شيئا ... ولا حتى حرفا


فقط اسمعي واسمعي


ودعيه في أقاصي الكلام يرتع






خذيه بين عينيكِ


أسدلي عليه جفنيك


امنحيه حواسك الخمس


بل الست ... وأنصتي


لا تغضبي لتقلباته


ولا لميولاته السياسية


وقراراته الاستثنائية


و نوباته الجنونية


فقط اسمعي ...


سيد عشقك


من بايعته قبائلكِ


اسمعي غضبه


فالوطن فيه احترق


وذاك الانفعال


ذهب بصبره بعيدا


اعذريه واسمعي


أبدا لا تقاطعي


لا تجادلي ...


فذاك كالنار


غذاؤها الحطب






كوني ماء إذا اشتعل


هدأة إذا غضب


عقلا إذا جن


جنونا إذا عقل


طفلة إذا كبر


أما إذا صغر


واسمعي ... اسمعيه


إذا تكلم...


قولي بإيماءة الرأس نعم


أنتَ الصواب


أنت الوجود وأنا العدم

أنت النصف وبك اكتمل



فقط حين ينتهي


تكلمي ...


فحينها ستُسمعي


وتُفهمي...















حين نتكلم معا لا احد يسمع ولا حتى نحن :)




14 التعليقات:

عندما يرحل السنونو يقول...

نحن الرجال الشرقيون هكذا

ولكن ..

من قال أن لغة العاشقين تسعها الكلمات

لا يا عزيزتي

حتى إن كان يتكلم أو كنتِ تتكلمين

فهو يسمعك وتسمعينه

دلالات الحب تخترق كل شي

فما بالك بجدار الحوار الهزيل

ستخترقه مشاعركم

ليقول لكِ - وهو في قمة غضبه - أحبكِ

خديجة ..

اعتنِ به

وليعتنِ بك

كوني وهو بخير

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

اوافقكِ الرأي بشده !
الإستماع إلى الرجل أعظم هَديه
في حين أنهم لا يحبون الإستماع إلينا
فَنكن أحياناً كجهاز يستقبل الصَوت
ولا ينطق
جَميلةٌ أيتها النَقيه
خَديجه
ما أخبارُ كتابك ؟

جارة القمر يقول...

هو يعبث ويغضب ينفعل ويشتعل

ينمو ويضمحل

يبتسم ويبكي

يثبت وينفي

وانا هي انثاه

وطنه ومأواه

فحيح أنينه وشكواه

هو وانا نقطة تلاقي يبتلعها مثلث برمودي

فنغوص الى عالم بلا وطن ولا مأوى
/
/
غاليتي

كالعادة دوما انتي مبدعة

أسعى لاستنشاق حرفك بكل ثمالة

أبدعي دوما

ياسمينة بنقاء قلبك لكِ

أُنْثى مِنْ حَرِيْر يقول...

سيدة الحرف و رائعة البيان
بحوكِ هنا .. راقي و رائع
فـ روعة حرفك ألجمت قلمي
لكِ جورية بيضاء كنقاء قلبك الصافي
دمت بتألقك

خَيَال يقول...

كنت متلصص هنا من الأمس على هذا الحديث ..
راقتني جداً..

مـي يقول...

أي إبداع وجدته هذا الصباح
مدونة بحق
معاني وحقائق عظيمة أوردتها في كلماتك
صاغتها كلمات وصور مبهرة
حقا أعجبني الأسلوب والمحتوى

بورك المداد يا خديجة
وبوركت صباحاتك
ولياليك


:)

خديجة علوان يقول...

في قلبي ينام طفلا

فلا تخف عليه


صالح شكرا لأنك أمطرت الفصول شيئا من ألقك

خديجة علوان يقول...

جارة القمر

بل القمر يزين وجه السماء

شكرا لأنك هنا

دمــ ألقة ـــتِ

خديجة علوان يقول...

العذبة الغالية

حافية

سيسمعوننا حين نسمعهم جيدا

لا عليكِ

تلك فلسفة الرجل الشرقي وعلينا محاولة استيعابها ومجارات رياحهم حين تعصف

الكتاب حلم ولازالـ

ليس لي قدرةعلى نشره من مالي الخاص

لذالك شاركت في مسابقة وطنية الفائز الاول فيها سيتم نشر كتابه

وقد أرسلتهم ثلاث نسخ وهدا ما استطعت طبعه

فقط انتظر هل سيتحقق الحلم أم سيجهض لأحاول انجابه من جديد

فلا يأس يسرق مني شمس الامل

أنتظر ...

خديجة علوان يقول...

غاليتي حافية

شكرا شم شكرا لأنك تمنحين ربيع الفصول روضة من سوسن

جلنار لروحك بهيتي

خديجة علوان يقول...

الناعمة البهية


أنثى من حرير

أنت الإبداع هامسا

والضياء عابثا بين حروف الروح

شكرا لمرورك العطر


ياسمينة لقلبك

خديجة علوان يقول...

خيــال

ولما التلصص :):)

الحيز كله لك فادخله امنا مطمئنا وافعل ما تشاء

سعيدة لأنها راقتك

بيلسان لروحك

خديجة علوان يقول...

الجميلة الرقيقة

مي

وبوركتِ غاليتي

ذائقتك الأرقى والأنقى فدامت ودمت

شكرا لأنك رسمت بدرا هنا

ياسمينة لقلبك

د.آيه يقول...

لاء حقيقى بجد
رااااااااااااااااائعة .. من الناس القليلة اللي عجبنى كتابتهم أوى كده..
كل سنة و انتى طيبة يا قمر..
تحياتى

إرسال تعليق