الخميس، 31 يوليو، 2008

فصول أنثى



فصول أنثى



عرَجَتْ إلى السماء أحلامي
تُسائل الشمس
عن موعد انبلاجها
تحوم حول الغيم…
تغريه بها...
كي يمطر أزهارا
تطفئ وله الأرض

للعالم الذي أسكنُ
موعد مع الربيع
للحظات الحلوة
مكان شاسع في الذاكرة
للآتي أكتبني أماني منتظرة...
أُعدم وهني ...انكساراتي

تُوَشِّي هذه الأحلام
وجنات صبحي بالجلنار
فأرتع في خصب حقولي
لا آبه لعثراتي لسقطاتي
فبعدها سأنهض...
لتحمل حبات الرمل خطوي



راحلة حيث البحر
أتضمخ فيه
ألاعب رذاذ الموج بأناملي
على اللاشيء أرسم
مأساتي
مأساة أمتي
كي تخطفها الريح


أرسم وجه طفلة
تلعب بحنايا قلبي
تطارد حزني ...
يطاردها حزني ...
وأنا أرقب فصول اللعبة ...
أحترق واحتراق الشموع


يكسرني هذا الأزرق
كلما مشيت نحوه
يفهمني ...
يكشف سري للنوارس
فأغدو جوفاء بلا أسرار
شبيهةَ الأقفار...



مللت الانتظار
وبنذولـ ساعتي ...
لم يتوقف بعد
لازال يدحرج الوقت
يمنة ويسرة ...

لا زال الخريف
يعدم الأوراق...
المشتاقة لعطرالأرض.
لازالت الشمس...
تحرق روابيَّ المزهرات...
لازال المطر ...
يجلد زجاج نافذتي
ولازلت انا ...
احكي لشرفاتي
فصول احتراقي..



المحمدية يوليوز 2008

0 التعليقات:

إرسال تعليق