الجمعة، 23 يناير، 2009

غيمات حنين

غيمات حنين


مثقلة بأشواقي

أرسم الحنين غيمات
تروي نهاراتي

كن معي
قمرا فضيا
يلون ليلي
عشقا جنونيا
يجردني مني


أيها الحبيب
البعيد القريب
ما أكتب؟
وعشقك .. اشتياقي إليك
استباح لغتي


تكبر في قلبي
يكبر حبك
في هذا الغياب
أكثر فأكثر

حاضرا تسكن ساعاتي
تمتطي الذاكرة
لتصحبني إلى أولى العبارات
إلى جنون الهمسات
إلى سمر ليلي
كنا نروض فيه حلما
ولد في الخلاء

ايها الحبيب
البعيد القريب
كلما مددت يدي إليك
كسرتها الريح

فأعود إليك
لأرعى صورك
صوتك العالق في مسامعي
أغوص في سحر نظرة
مليئة بحزن حجم حزني

أيها الحبيب
البعيد القريب
كنت تحيا في الموت
تولد كل ثانيه
من دخان قذيفة
كنت هنا
أموت كل لحظة
من الخوف ... من الألم
يصحبني التفكير
إلى حقل ورد مرة
ومرات إلى حقل ألغام


أراك في وجوه المارين
في بسمة طفلة بريئة
في شموخ جدي
أراك خضرة
تكسو قلبي


أيها الحبيب
البعيد القريب
أيا ربَّ الرحيل
لا ترحل عن منامي
عن أيامي
لا ترحلـ
فبعدك مستحيلة أيامي


خديجة علوان
سطات
23/01/2009

0 التعليقات:

إرسال تعليق