الأحد، 31 أكتوبر، 2010

مِزَاجُ المطرِ




كلُّ المساءاتِ باردة


البحرُ يشربُ البحرَ


ومزاجُ المدينة معكّر


كل ما على الشاطئ


من خطاً ...


امتصها الرمل العطشانُ


وخربشات العاشقين


على الحيطان البيضاء


محاها المطر...


فهل ننزع وترا للكمان؟


وآهة من جوف ناي ضَجِرْ؟


وعلى قارعة حناجرنا


نغني لحلمٍ سيمر


وربما قد مر


أنكتب على الماء الغزير


حين يكسو ندب الشارع


حزن وجوهنا...؟


أنكسر مرايا السيارات المبللة


لأنها لا ترانا


لأنها تختزل شرودنا


في قطرة مطر


في حلقة رسمها صغير


على النافذة الخلفية


وركض على عجل


مقيت هذا الاحساس


حين نمشي عراةً


دون سرابيل تقينا بردا


دون حبيبٍ


يصبح معه الشتاء


صيفا


والليل الموحش فجرا


نسيمه عنبر


فحتى متى؟؟


انتظارنا ...


حتى متى ؟؟


النبضُ عارٍ


وأحلامنا في سفر...


أجبني يا قدري


الجاهل ذاك القدر؟؟






خ/ع


المحمدية


21/10/2010



 

4 التعليقات:

لولا الأمل يقول...

لا أعلم متى سيأتي اليوم الموعود بالنسبة لي .. حين ينطلق لساني هنا !!

تُشلّ جميع أساليب التعبير أمام كلماتك !

فقط .. أنظر .. أقرأ .. أتعجب .. وأتبسم !!

دمتي تعبثين بالحروف برقة !

خديجة علوان يقول...

لولا الأمل

أرقى تعبير هو أن يذهب عنك التعبير وتمر كالعصافير لاتسمع الا رفرفة أجنحتها الصغيرة

مرورك وان كان صمتا رائع ويروق الفصول أيها الألق

كن بخير وأمل دائما

حرّة من البلاد..! يقول...

جميل عزيزتي ذاك الاحساس في الامل
ونحن في انتظار المطر عله يأتي بما نريد عله يحضن قلوبنا المشتاقة للفرح
قلمك المبدع تحتار عنده الكلمات
جميلة انت دائما
دمت بخير

خديجة علوان يقول...

الرقيقة شفيفة الروح

حرة من البلاد

أتى المطر فافتحي قلبكِ ليغرق فرحا

شكرا لروحك اليمامة لأنها تحلق دائما بأناقة هنا

الأجملُ أنت

كوني بخير

إرسال تعليق