الاثنين، 13 يوليو، 2009

عثرة عند عتبات التذكر

عثرة عند عتبات الذكرى




انعطاف سريع
في مسير الذاكرة
منحى التفكير يتذبذب
صاعدا نحو قمة الانهيار
ضبابية الصور تتلاشى

أيادي خفية
من عصر الجرح الأول
آتية...
تنبش قبر ذكرى
دفنتها منذ أن تفتق الحزن
من آخر دمعة
منذ ألف سنة
مر عمرها الأول بطيئا

غلّقت أبوابي
في وجه الريح البالية
تبرأت من الذي كان
انتصارا أو لحن اندحار


حالي كان أفضل
قبل ان ترميني أنفاس الليل
الأخيرة بسهم
جاوز جدارات القلب
لينتفض وجعا

وفي ليل مزدحم
مليء بزخم

كنت خارج إطار اللحظة
وحدي أصارع للعودة
أستل السهم والسم
من جلدي ودمي
لن التفت لما كان
كان ماضي لن يعود

 

سأكون هنا
المولودة الجديدة
بين يدي القمر
أرضى بالقدر
وللذكرى الموجعة
خيط حب بريء
أخنقه بها

لن أشعل الشمعة
الرابعة والعشرين
من عمري
بدمعة ....
سأشعلها ببسمة
وكثير أمل....



خديجة علوان
سطات
13.07.09

0 التعليقات:

إرسال تعليق