رحلة اشتياق
يا المفترش رمل الفكر
يا الساكن لحظات الحضور والغياب
تمهل ...
دعني أرى تبسمك
في الشمس حين تدنو مني
لتدفئني في الصباحات الباردة
تمهل...
حين تزور مواطن حلمي
دع موتي المؤقت يطول ...
دعني أمارس دور البطولة
أميرة للنساء أكون
وأنت أنت
تاج الرجولة
دعني ألمس هدوءك
دفئك حين أتوسد
كف الليل
تعرى من دمك
تعالى في دمي
تفتح سوسنا
ووردا احمرا
تمهل ...
أنا الآتية إليك
من عواصم الشوق المحاصرة
بآلاف العساكر
وسلك شائك على المعابر
تمهل
ليس لي في الغياب
غير الذكرى أحييها
وملامح ترسمها
العين على وجه القمر
ريح تجيء بصدى ضحكاتك
بانفعالاتك...
وأبقى قبالة القمر
حتى يجيء النوم زاحفا
ليرقد بجفوني
لا راحة في صحو
ولا منام...
في رحلة الشوق
يطول الليل والنهار
أحترق...
أحلم ...
أحترس من قطّاع طرق
يسرقون متاع الراحلين
العائدين بفيض شوق
وأعود إليك
يطفو في بحار عيني
حنين عتيق
أسكبه على الفيافي
لتزهر خلفي
للآخرين بعدي...
خديجة علوان
مدينة سطات
18.07.2009